مشاهده مباريات كأس العالم 2010 على النت اضغط هنـا
14 يونيو, 2010
01 يونيو, 2010
مقاطع كليبات
30 مايو, 2010
27 مارس, 2010
النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة يعدّل إلى 5.6%
تمكن الاقتصاد الأمريكي عزيزي القارئ من النمو بوتيرة قوية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 2009، كما أن الاقتصاد الأمريكي يواصل سيره نحو التعافي من أسوأ ركود منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن البيانات التي صدرت اليوم بخصوص الناتج المحلي الإجمالي أشارت إلى أن الاقتصاد الأمريكي يواجه البعض من العراقيل، حيث أن معدلات البطالة وأوضاع التشديد الائتماني لا تزال تلقي بظلالها السلبية على النشاطات الاقتصادية في الاقتصاد الأكبر في العالم.
حيث صدر عن وزارة التجارة الأمريكية اليوم تقرير الناتج المحلي الإجمالي في قراءته النهائية عن الربع الرابع من العام 2009، حيث أشارت البيانات إلى أن الاقتصاد الأمريكي نما بنسبة 5.6% مقارنة بالقراءة السابقة والتوقعات اللذان بلغا 5.9%.
بينما تقلص الإنفاق الشخصي بنسبة 1.6% والذي أتى بأدنى من القراءة السابقة والمتوقعة عند 1.7% ليشكل من الناتج المحلي الإجمالي ما نسبته 1.16%، إلا أن اجمالي الاستثمارات المحلية ارتفعت بنسبة 46.1% لتضيف ما نسبته 4.39% للنمو، كما أن قطاع المنازل الأمريكي دعم النمو خلال الربع الرابع بإضافة ما نسبته 0.10% للنمو الاقتصادي بعد أن حذف من الناتج الإجمالي خلال الربع الثالث 0.03%.
هذا بالإضافة إلى أن المخزونات دعمت أيضا النمو بإضافة 3.79% للناتج المحلي الإجمالي مقابل 3.88% في القراءة التمهيدية، بينما أضاف صافي الصادرات ما نسبته 0.27% للنمو في القراءة النهائية للربع الرابع من العام 2009، أما الإنفاق الحكومي فقد حذف ما نسبته 0.26% من النمو، في حين أن الناتج المحلي الإجمالي والمقاس بالأسعار فقد ارتفع بنسبة 0.5% مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 0.4%، بينما ارتفعت نفقات الإستهلاك الجوهري بنسبة 1.8% مقارنة بالقراءة السابقة والمتوقعة عند 1.6%.
مشيرين إلى أن الاقتصاد الأمريكي نما خلال الربع الأخير من العام 2009 بنسبة تعد قوية وسط الضغوطات التي تقع على عاتق الاقتصاد ككل، مركّزين على أن النمو تشكّل بالاساس من الارتفاع في الاستثمارات والمخزونات، وذلك وسط التحسن الذي طرأ مؤخرا والذي بدأ مع النصف الثاني من العام المنصرم، الأمر الذي أكسب الاقتصاد العزم، خاصة مع مواصلة الدعم المقدم من الحكومة الأمريكية للأنشطة الاقتصادية عن طريق السياسة النقدية المتبعة والإجراءات الغير تقليدية.
إلا ان الاقتصاد الأمريكي لم يتمكن من المحافظة على الوتيرة القوية من النمو أو الحفاظ على العزم الذي اكتسبه ليكمل به خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث أن النشاطات الاقتصادية تمر في مرحلة تقلص نوعا ما، حيث أن معدلات البطالة وأوضاع التشديد الائتماني تشكل عائقا أمام تقدم الاقتصاد الأمريكي بالشكل المنشود.
واضعين بعين الاعتبار أن معدل البطالة لا يزال يقف عند المستوى الأعلى له منذ 26 عام عند 9.7% وهذا ما يعيق تقدم الأنشطة الاقتصادية ويحد من مستويات الإنفاق لدى المستهلكين مؤثرا بالسلب على نمو الاقتصادي، وذلك باعتبار أن الإنفاق يمثل حوال 70% من النمو في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن المتوقع أن نلحظ تعثرا طفيفا في الأنشطة الاقتصادية خلال النصف الأول من هذا العام.
إلا انه من المؤكد أن يتمكن الاقتصاد من إيجاد سبيل الاستقرار، حيث من المحتمل أن يتلقى الاقتصاد المزيد من العزم ليشكل الدعم للأنشطة الاقتصادية إلى حين تحقيق الاستقرار على المدى البعيد، وسرعان ما تبدأ معدلات البطالة بالهبوط بوتيرة أسرع فإننا قد نشهد نسب نمو أكثر قوة، وهذا ما نتوقع حدوثه خلال النصف الثاني من هذا العام.
كما من المؤكد أن يواصل الاقتصاد تعافيه من الأزمة المالية الأسوأ منذ الكساد العظيم، و من الجدير بالذكر أن الاقتصاد سيلزمه المزيد من الوقت قبل أن ترجع المياه إلى مجاريها كما يقولون، وبالتالي من المتوقع أن نرى تباينا طفيفا في أداء الاقتصاد خلال الفترة القادمة، مما يعني ان العام 2010 سيكون عاما للتعافي بالنسبة للاقتصاد الأمريكي وذلك قبل أن يتمكن الاقتصاد من تحقيق النمو على المدى البعيد بحلول العام 2011، وذلك العام الذي من المتوقع أن تستقر الأوضاع بشكل أوضح فيه.
حيث صدر عن وزارة التجارة الأمريكية اليوم تقرير الناتج المحلي الإجمالي في قراءته النهائية عن الربع الرابع من العام 2009، حيث أشارت البيانات إلى أن الاقتصاد الأمريكي نما بنسبة 5.6% مقارنة بالقراءة السابقة والتوقعات اللذان بلغا 5.9%.
بينما تقلص الإنفاق الشخصي بنسبة 1.6% والذي أتى بأدنى من القراءة السابقة والمتوقعة عند 1.7% ليشكل من الناتج المحلي الإجمالي ما نسبته 1.16%، إلا أن اجمالي الاستثمارات المحلية ارتفعت بنسبة 46.1% لتضيف ما نسبته 4.39% للنمو، كما أن قطاع المنازل الأمريكي دعم النمو خلال الربع الرابع بإضافة ما نسبته 0.10% للنمو الاقتصادي بعد أن حذف من الناتج الإجمالي خلال الربع الثالث 0.03%.
هذا بالإضافة إلى أن المخزونات دعمت أيضا النمو بإضافة 3.79% للناتج المحلي الإجمالي مقابل 3.88% في القراءة التمهيدية، بينما أضاف صافي الصادرات ما نسبته 0.27% للنمو في القراءة النهائية للربع الرابع من العام 2009، أما الإنفاق الحكومي فقد حذف ما نسبته 0.26% من النمو، في حين أن الناتج المحلي الإجمالي والمقاس بالأسعار فقد ارتفع بنسبة 0.5% مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 0.4%، بينما ارتفعت نفقات الإستهلاك الجوهري بنسبة 1.8% مقارنة بالقراءة السابقة والمتوقعة عند 1.6%.
مشيرين إلى أن الاقتصاد الأمريكي نما خلال الربع الأخير من العام 2009 بنسبة تعد قوية وسط الضغوطات التي تقع على عاتق الاقتصاد ككل، مركّزين على أن النمو تشكّل بالاساس من الارتفاع في الاستثمارات والمخزونات، وذلك وسط التحسن الذي طرأ مؤخرا والذي بدأ مع النصف الثاني من العام المنصرم، الأمر الذي أكسب الاقتصاد العزم، خاصة مع مواصلة الدعم المقدم من الحكومة الأمريكية للأنشطة الاقتصادية عن طريق السياسة النقدية المتبعة والإجراءات الغير تقليدية.
إلا ان الاقتصاد الأمريكي لم يتمكن من المحافظة على الوتيرة القوية من النمو أو الحفاظ على العزم الذي اكتسبه ليكمل به خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث أن النشاطات الاقتصادية تمر في مرحلة تقلص نوعا ما، حيث أن معدلات البطالة وأوضاع التشديد الائتماني تشكل عائقا أمام تقدم الاقتصاد الأمريكي بالشكل المنشود.
واضعين بعين الاعتبار أن معدل البطالة لا يزال يقف عند المستوى الأعلى له منذ 26 عام عند 9.7% وهذا ما يعيق تقدم الأنشطة الاقتصادية ويحد من مستويات الإنفاق لدى المستهلكين مؤثرا بالسلب على نمو الاقتصادي، وذلك باعتبار أن الإنفاق يمثل حوال 70% من النمو في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن المتوقع أن نلحظ تعثرا طفيفا في الأنشطة الاقتصادية خلال النصف الأول من هذا العام.
إلا انه من المؤكد أن يتمكن الاقتصاد من إيجاد سبيل الاستقرار، حيث من المحتمل أن يتلقى الاقتصاد المزيد من العزم ليشكل الدعم للأنشطة الاقتصادية إلى حين تحقيق الاستقرار على المدى البعيد، وسرعان ما تبدأ معدلات البطالة بالهبوط بوتيرة أسرع فإننا قد نشهد نسب نمو أكثر قوة، وهذا ما نتوقع حدوثه خلال النصف الثاني من هذا العام.
كما من المؤكد أن يواصل الاقتصاد تعافيه من الأزمة المالية الأسوأ منذ الكساد العظيم، و من الجدير بالذكر أن الاقتصاد سيلزمه المزيد من الوقت قبل أن ترجع المياه إلى مجاريها كما يقولون، وبالتالي من المتوقع أن نرى تباينا طفيفا في أداء الاقتصاد خلال الفترة القادمة، مما يعني ان العام 2010 سيكون عاما للتعافي بالنسبة للاقتصاد الأمريكي وذلك قبل أن يتمكن الاقتصاد من تحقيق النمو على المدى البعيد بحلول العام 2011، وذلك العام الذي من المتوقع أن تستقر الأوضاع بشكل أوضح فيه.
سوق الأسهم السعودي يكسر مستويات 6800 نقطة في مستهل تداولاته الأسبوعية ويحقق أعلى مستوياته منذ تشرين الثاني من العام 2008
اكتسى مؤشر سوق الأسهم السعودي باللون الأخضر في أول أيام تداولاته الأسبوعية من خلال ارتفاع مؤشر السوق 44.66 نقطة أي ما نسبته 0.66% حيث كان المؤشر قد بدأ تداولاته صباح اليوم عند مستويات 6757.98 نقطة ليرتفع المؤشر بعد ذلك منهياً تداولاته لهذا اليوم عند مستويات 6801.64 نقطة.
سجل المؤشر أعلى مستوياته خلال اليوم عند 6801.66 نقطة، أما أدنى مستوياته فكانت عند 6756.05 نقطة ، وقد بلغت كمية الأسهم المتداولة اليوم 122,888,551 سهم، أما عدد الصفقات فقد بلغ 71,943 صفقة، وقد شهدنا اليوم ارتفاع 56 سهماً وانخفاض 53 سهماً ضمن تداولات مؤشر السوق السعودي بينما لم يسجل 27 سهم أي تغيير في نهاية تداولات اليوم ليبلغ عدد الشركات المتداولة في سوق الأسهم السعودي اليوم 138 سهماً.
الأسهم الأفضل أداءً ضمن المؤشر جاءت على النحو الآتي: سهم ميدغلف للتأمين ارتفع 1.30 ريال سعودي أي ما نسبته 4.56% لينهي تداولات اليوم عند 29.80 ريال سعودي، وحل سهم الراجحي ثانياً حيث ارتفع 2.50 ريال سعودي أي 3.04% منهياً بذلك تداولات اليوم على سعر 84.75 ريال سعودي، أما سهم دار الأركان فقد جاء ثالثاً بارتفاع بلغ 0.40 ريال أي 2.87% حيث وصل سعر السهم الواحد لحظة الإغلاق إلى 14.35 ريال سعودي.
ومن ناحية أخرى وعلى لائحة الأسهم الأسوء أداءً أو الأكثر انخفاضاً ضمن المؤشر فقد تصدر القائمة سهم اسمنت السعودية حيث انخفض 2.25 ريال سعودي أي ما نسبته 2.92% ليصل سعر السهم الواحد لحظة الإغلاق إلى 74.75 ريال سعودي، وفي المركز الثاني فقد حل سهم استثمار عندما اقتطع السهم من قيمته 0.35 ريال سعودي أي ما نسبته 1.84% واصلاً بذلك سعر السهم الواحد إلى 18.70 ريال سعودي، أما ثالثاً فقد جاء سهم العربي الوطني حيث انخفض 0.60 ريال سعودي أي ما نسبته 1.27% منهياً تداولاته عند سعر 46.60 ريال سعودي للسهم الواحد.
وقد جاءت الأسهم الأكثر نشاطاً وبأعلى حجم تداول في مقر قاعة التداول الخاصة بسوق الأسهم السعودي كالتالي: سهم الإنماء حيث ارتفع 0.10 ريال سعودي اليوم منهياً تداولات هذا اليوم على سعر 13.00 ريال سعودي للسهم الواحد، وتبعه سهم كيان السعودية من خلال انخفاصه 0.05 ريال سعودي لينتهي التداول على السهم على سعر 19.00 ريال سعودي، أخيراً وليس آخراً جاء سهم دار الأركان بارتفاع بلغ 0.40 ريال سعودي لينهي تداولات هذا اليوم على سعر 14.35 ريال سعودي.
سجل المؤشر أعلى مستوياته خلال اليوم عند 6801.66 نقطة، أما أدنى مستوياته فكانت عند 6756.05 نقطة ، وقد بلغت كمية الأسهم المتداولة اليوم 122,888,551 سهم، أما عدد الصفقات فقد بلغ 71,943 صفقة، وقد شهدنا اليوم ارتفاع 56 سهماً وانخفاض 53 سهماً ضمن تداولات مؤشر السوق السعودي بينما لم يسجل 27 سهم أي تغيير في نهاية تداولات اليوم ليبلغ عدد الشركات المتداولة في سوق الأسهم السعودي اليوم 138 سهماً.
الأسهم الأفضل أداءً ضمن المؤشر جاءت على النحو الآتي: سهم ميدغلف للتأمين ارتفع 1.30 ريال سعودي أي ما نسبته 4.56% لينهي تداولات اليوم عند 29.80 ريال سعودي، وحل سهم الراجحي ثانياً حيث ارتفع 2.50 ريال سعودي أي 3.04% منهياً بذلك تداولات اليوم على سعر 84.75 ريال سعودي، أما سهم دار الأركان فقد جاء ثالثاً بارتفاع بلغ 0.40 ريال أي 2.87% حيث وصل سعر السهم الواحد لحظة الإغلاق إلى 14.35 ريال سعودي.
ومن ناحية أخرى وعلى لائحة الأسهم الأسوء أداءً أو الأكثر انخفاضاً ضمن المؤشر فقد تصدر القائمة سهم اسمنت السعودية حيث انخفض 2.25 ريال سعودي أي ما نسبته 2.92% ليصل سعر السهم الواحد لحظة الإغلاق إلى 74.75 ريال سعودي، وفي المركز الثاني فقد حل سهم استثمار عندما اقتطع السهم من قيمته 0.35 ريال سعودي أي ما نسبته 1.84% واصلاً بذلك سعر السهم الواحد إلى 18.70 ريال سعودي، أما ثالثاً فقد جاء سهم العربي الوطني حيث انخفض 0.60 ريال سعودي أي ما نسبته 1.27% منهياً تداولاته عند سعر 46.60 ريال سعودي للسهم الواحد.
وقد جاءت الأسهم الأكثر نشاطاً وبأعلى حجم تداول في مقر قاعة التداول الخاصة بسوق الأسهم السعودي كالتالي: سهم الإنماء حيث ارتفع 0.10 ريال سعودي اليوم منهياً تداولات هذا اليوم على سعر 13.00 ريال سعودي للسهم الواحد، وتبعه سهم كيان السعودية من خلال انخفاصه 0.05 ريال سعودي لينتهي التداول على السهم على سعر 19.00 ريال سعودي، أخيراً وليس آخراً جاء سهم دار الأركان بارتفاع بلغ 0.40 ريال سعودي لينهي تداولات هذا اليوم على سعر 14.35 ريال سعودي.
عرض النقد في منطقة اليورو ينخفض بأكثر مما كان متوقعاً
فوركس بروز - أظهرت بيانات رسمية صدرت اليوم الخميس أن عرض النقد في منطقة اليورو قد انخفض أكثر من المتوقع في شباط / فبراير.
ووفقا لوكالة الإحصائات التابعة للإتحاد الأوروبي (يوروستات) انخفض المعدل السنوي للتغيير في العرض النقدي M3 بنسبة 0.4 ٪ خلال الشهر ، بعد أن كان قد نما 0.1 ٪ كانون الثاني / يناير.
وكان الاقتصاديون يتوقعون انخفاضا قدره 0.1 ٪ في شباط / فبراير.
وقالت الوكالة في تقريرها ان المعدل السنوي للتغيير في الودائع قصيرة الأجل ، وودائع "ليلة وضحاها" بلغ -8.1 ٪ في شباط / فبراير ، مقابل -8.0 ٪ في الشهر السابق.
واضافت الوكالة ان المعدل السنوي للتغيير للصكوك القابلة للتسويق انخفض إلى -12.4 ٪ في شباط / فبراير ، من -10.9 ٪ في كانون الثاني / يناير.
وفي أعقاب التقرير ، ارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.1% ليصل اليورو / دولار إلى 1.3328.
ووفقا لوكالة الإحصائات التابعة للإتحاد الأوروبي (يوروستات) انخفض المعدل السنوي للتغيير في العرض النقدي M3 بنسبة 0.4 ٪ خلال الشهر ، بعد أن كان قد نما 0.1 ٪ كانون الثاني / يناير.
وكان الاقتصاديون يتوقعون انخفاضا قدره 0.1 ٪ في شباط / فبراير.
وقالت الوكالة في تقريرها ان المعدل السنوي للتغيير في الودائع قصيرة الأجل ، وودائع "ليلة وضحاها" بلغ -8.1 ٪ في شباط / فبراير ، مقابل -8.0 ٪ في الشهر السابق.
واضافت الوكالة ان المعدل السنوي للتغيير للصكوك القابلة للتسويق انخفض إلى -12.4 ٪ في شباط / فبراير ، من -10.9 ٪ في كانون الثاني / يناير.
وفي أعقاب التقرير ، ارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.1% ليصل اليورو / دولار إلى 1.3328.
مبيعات التجزئة البيريطانية ترتفع بأكثر مما كان متوقعاً
فوركس بروز - أظهرت بيانات رسمية صدرت اليوم الخميس أن مبيعات التجزئة في بريطانيا ارتفعت بأعلى مما كان متوقعا في شباط / فبراير ، في إشارة إلى أن الإنفاق الاستهلاكي في المملكة المتحدة يكستب القوة.
ووفقا لمكتب الاحصاءات الوطنية ، ارتفعت المبيعات بنسبة 2.1 ٪ خلال الشهر ، مقابل انخفاض بنسبة 3 ٪ في كانون الثاني / يناير وهو الرقم الذي تم مراجعته من -1.8 ٪.
وكان الاقتصاديون يتوقعون زيادة أكثر تواضعا من 0.6 ٪.
وفي بيانها ، قالت وكالة الاحصاءات ان مبيعات المتاجر التي تغلب الأغذية على مبيعاتها انخفضت بنسبة 1.2 ٪ خلال شباط / فبراير ، في حين إرتفعت مبيعات المتاجر غير الغذائية مخازن بنسبة 3.4 ٪.
وعقب صدور البيانات ، ارتفع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي ، فقفز الباوند / دولار بنسبة 0.66 ٪ ليصل إلى 1.4965.
ووفقا لمكتب الاحصاءات الوطنية ، ارتفعت المبيعات بنسبة 2.1 ٪ خلال الشهر ، مقابل انخفاض بنسبة 3 ٪ في كانون الثاني / يناير وهو الرقم الذي تم مراجعته من -1.8 ٪.
وكان الاقتصاديون يتوقعون زيادة أكثر تواضعا من 0.6 ٪.
وفي بيانها ، قالت وكالة الاحصاءات ان مبيعات المتاجر التي تغلب الأغذية على مبيعاتها انخفضت بنسبة 1.2 ٪ خلال شباط / فبراير ، في حين إرتفعت مبيعات المتاجر غير الغذائية مخازن بنسبة 3.4 ٪.
وعقب صدور البيانات ، ارتفع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي ، فقفز الباوند / دولار بنسبة 0.66 ٪ ليصل إلى 1.4965.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











